cription'/>

ازدياد عدد جرائم القتل في السويد سنة 2014

تقرير حول جرائم القتل في السويد
الشرطة السويدية
دور الشرطة وخصوصا الشرطة السويدية حماية الشخص من أي شئ محتمل واحترام كل شخص في السويد القانون السويدي، على اختلاف مشاربهم ولهجتهم وأصلهم ولكن مع الأسف عرفت سنة 2014 ارتفاع حالة القتلى في السويد، وهذا يبقي سلوك لا مرغوب به بأي شكل من الأشكال والعالم بأكمله يعمل على حميات النفس البشرية بشتى أنواعها، وتعمل السويد على جعل جريمة القتل منعدمة في جميع برامجها ولكن مع الأسف في سنة 2014 كان رقم غير السنة السابقة.

وخرجت الشرطة السويدية بقرار جديد حول الجريمة في السويد والدي نشتره صحيفة سويدية حيث يبرز التقرير أن عدد الأشخاص الذين قتلوا في حوادث إطلاق النار في محافظة ستوكهولم وهي عاصمة التي يقطن فيها أكثر من مليون نسمة ويتواجد فيها الشريحة الأكبر من الناس في دولة السويد، فقد كانت نتيجة القتل فيها هي 10 أشخاص في سنة 2014 وإن قارنا مع سنة 2013 فقد عرف الأمر ازدياد عدد القتلى بنحو 7 أشخاص وهدا الرقم كبير بالمقارنة وخصوصا على أن الشرطة السويدية تعمل بشكل كثيف لتجعل الأمر منعدم.


وحسب التقرير أيضا فإن النقطة الإيجابية في الأمر هو أنه تم انخفاض عدد القتلى في المنطقة الغربية من محافظة ستوكهولم، في حين أنه مع الأسف تضاعف الأمر في المنطقة الشمالية من مدينة ستوكهولم.


وأشار أيضا التقرير على أن هذه السنة عرفت حوادث إطلاق النار في العاصمة وهي ستوكهولم بلغ حتى الأيام الأخيرة حوالي 22 حادثة بالرصاص، حيث أنه تم قتل شخص واحد بالرصاص في منطقة المعروفة بإسم Vaxholm على أنه أصيب حوالي 11 شخصا بجروح متفاوتة الخطورة جراء حوادث إطلاق النار في السويد، وبهذا أنا كناقل للخبر الذي بين يديكم أتمنى أن تكون في المستقبل القريب سنة بيضاء أي بدون ولا قتيل في السويد وأنا متأكد من قدرة الشرطة السويدية على العمل على هذه النقطة ولكن بمساعدة كل شخص في السويد من القاطنين واللاجئين والزوار يمكن أن تصل السويد إلي الرقم 0  أي سنة بدون قتيل، وأنا متأكد أنها من استراتيجيات التي تعمل عليها الشرطة ولكن إن تعاون المواطن السويدي في الأمر فيمكن أن يتم تحقيق الأمر، وبتطبيق القانون السويدي وهكذا سوف تكون السويد من الدول أكثر أمانا ومن الدول المثالية للغاية كما في باقي المجالات المتميزة في عالم السويد.
المقال التالي
« Prev Post
المقال السابق
Next Post »

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق